الشيخ طه عامر

الشيخ طه عامر

عضو المكتب التنفيذي بالمجلس الأوروبي للأئمة

feather icon

أرشيف الكاتب

article title
مقالات

أين نجد إيمان العجائز؟ وما حاجتنا إليه؟

يتناول المقال معنى “إيمان العجائز” بوصفه إيمان الفطرة الصافية واليقين البسيط العميق، ويبرز نماذج من صدق العبادة والإخلاص بعيدًا عن التعقيد والجدل، مع التأكيد على أثر الإيمان العملي في تزكية النفس والثبات على الطاعة.

article title
مقالات

الحج والعمرة وأثرهما في تعزيز هوية الشباب في عالمنا المعاصر

يتناول الشيخ طه عامر الأثر العميق للحج والعمرة في بناء هوية الشباب المسلم، خاصة أبناء المسلمين في الغرب، حيث تمثل الرحلة إلى البيت الحرام تجديدًا للإيمان والانتماء، وتعزيزًا للروح في عالم طغت عليه المادية. ويعرض المقال كيف تسهم زيارة الحرمين الشريفين في ترسيخ العقيدة، وبناء الشخصية، وربط الأجيال الجديدة بتاريخ الإسلام ومقدساته.

article title
مقالات

تحديات غير مسبوقة في واقعنا الأوروبي | من قواعد التربية [5]

تربية الأبناء في الواقع الأوروبي ليست مهمة سهلة، لكنها ليست مستحيلة. في هذه المقالة يتناول الكاتب أبرز تحديات الأسرة المسلمة في الغرب، مؤكدًا أن التربية الصحيحة الصادقة لا يضيع أثرها عند الله، وأن بناء الأبناء يحتاج إلى علمٍ وصبرٍ وقدوةٍ ودعاء، لا إلى اليأس أو جلد الذات.

article title
مقالات

للغرس وقت إن تجاوزته لا يثمر.. من قواعد التربية [4]

قاعدة تربوية عميقة تُذكّر بأن لكل مرحلة عمرية وقتها الذهبي في البناء والتوجيه، وأن تأخير الغرس قد يُفقده أثره وثمرته. يوضح المقال أهمية استثمار سنوات الطفولة المبكرة في ترسيخ الإيمان والأخلاق والعادات، مع بيان أثر التدرج والتعويد في التربية، وخطورة الإهمال الذي قد ينعكس سلبًا في المراحل اللاحقة. رسالة عملية للآباء والمربين لاستدراك الفرص قبل فواتها وبناء جيل متوازن من جذوره الأولى.

article title
مقالات

كُر وأنت حر.. من أصول التربية والدعوة [3]

يركّز هذا النص على قيمة الحرية في التربية والدعوة باعتبارها مفتاحًا لبناء الشخصية الإنسانية المبدعة والمسؤولة. من قصة عنترة بن شداد الذي تحوّل من قيود العبودية إلى أفق البطولة حين سُمع له بعبارة: «كر وأنت حر»، إلى الدروس التربوية العميقة التي تؤكد أن الإبداع لا يولد في بيئة القهر، بل في فضاء الحرية المصحوبة بالمسؤولية. ويؤكد النص أن التربية الناجحة تقوم على الحوار، وإتاحة الاختيار، وتنمية الضمير، لا على الإكراه والسيطرة، بما يصنع أجيالًا واعية قادرة على التفكير واتخاذ القرار.