الشيخ طه عامر
عضو المكتب التنفيذي بالمجلس الأوروبي للأئمة
أرشيف الكاتب
مقالات
للغرس وقت إن تجاوزته لا يثمر.. من قواعد التربية [4]
قاعدة تربوية عميقة تُذكّر بأن لكل مرحلة عمرية وقتها الذهبي في البناء والتوجيه، وأن تأخير الغرس قد يُفقده أثره وثمرته. يوضح المقال أهمية استثمار سنوات الطفولة المبكرة في ترسيخ الإيمان والأخلاق والعادات، مع بيان أثر التدرج والتعويد في التربية، وخطورة الإهمال الذي قد ينعكس سلبًا في المراحل اللاحقة. رسالة عملية للآباء والمربين لاستدراك الفرص قبل فواتها وبناء جيل متوازن من جذوره الأولى.
مقالات
كُر وأنت حر.. من أصول التربية والدعوة [3]
يركّز هذا النص على قيمة الحرية في التربية والدعوة باعتبارها مفتاحًا لبناء الشخصية الإنسانية المبدعة والمسؤولة. من قصة عنترة بن شداد الذي تحوّل من قيود العبودية إلى أفق البطولة حين سُمع له بعبارة: «كر وأنت حر»، إلى الدروس التربوية العميقة التي تؤكد أن الإبداع لا يولد في بيئة القهر، بل في فضاء الحرية المصحوبة بالمسؤولية. ويؤكد النص أن التربية الناجحة تقوم على الحوار، وإتاحة الاختيار، وتنمية الضمير، لا على الإكراه والسيطرة، بما يصنع أجيالًا واعية قادرة على التفكير واتخاذ القرار.
مقالات
ما تأخر من بدأ.. في التربية والتكوين [2]
ليس هناك عمر محدد للبدء في طلب العلم أو الإصلاح أو الصلاح، فقد شهد التاريخ الإسلامي على أمثلة مذهلة لمن بدأوا متأخرين وحققوا أعظم الإنجازات. من خالد بن الوليد الذي أسلم متأخرًا فأصبح سيف الله المسلول، إلى الفضيل بن عياض الذي تحول من قاطع طريق إلى إمام الزهد، وإلى علماء كبار بدأوا طلب العلم بعد الثلاثين أو أكثر، كعز الدين بن عبد السلام والإمام القفال والشافعي وابن حزم. كل تأخير ليس إلا فرصة للاستدراك، وكل لحظة استيقاظ حقيقية تحمل معها إمكانات عظيمة لتحقيق أثر خالد في الدنيا والآخرة
مقالات
كيف نتعامل مع تصاعد ظاهرة الخوف من الإسلام والمسلمين في الغرب؟
مقال يعالج تصاعد ظاهرة الخوف من الإسلام في الغرب، ويقدّم رؤية عملية تجمع بين التزكية الإيمانية والعمل الواقعي، من خلال التميز، والوحدة، والحوار، والمشاركة السياسية، والدفاع القانوني عن الحقوق، لبناء حضور إسلامي إيجابي ومؤثر.
مقالات
من أصول التربية والدعوة [1]
يتناول النص أصلًا مهمًا من أصول التربية والدعوة، وهو تقديم بناء الإيمان وترسيخ العقيدة على الاشتغال بالشبهات والرد عليها. ويؤكد أن امتلاء القلب بالحق هو الحصن الحقيقي من التأثر بالباطل، وأن الانشغال بالشبهات ابتداءً قد يوقع في الاضطراب والتشكيك، خاصة مع ضعف التكوين العلمي. كما يبرز أهمية الجمع بين عرض الحق واستحضار تحديات الواقع، مع الاستفادة من توجيهات العلماء في حماية القلوب من الانشغال بما يضرها.