path

الإسلام والحملة على قبح الجاهلية وعوائدها [1]

article title

بدأ الإسلام في جزيرة العرب، حيث بحرٌ من البداوة، فيه بعض الجزائر الصغيرة من المدن المستقرة، مثل مكة والمدينة والطائف واليمامة والبحرين (بمفهومها التاريخي)!

وكان أهل البادية يتصفون - بجانب الشرك الغليظ، وتنوع الآلهة - بصفات نفسية واجتماعية وأخلاقية في جملتها رذلة ذميمة، ثم جاء الإسلام ليقضي على الجاهلية وعوائدها، ويغير أخلاقها، وطبيعتها، بشكل واضح لا لبس فيه؛ فهو دين عمران، وتحضر، لا تبدٍّ ورضا بالدون!

الإسلام والجفاء والبداوة والجاهلية

لقد عاب القرآن الكريم عامة الأعراب بشكل جلي؛ وإن مدح (طائفة) منهم، فقال تبارك وتعالى: {الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (97) وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (98) وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 97 - 99]!

قال الإمام الطبري رحمه الله تعالى في تفسير الآية: (الأعراب أشدُّ جحودًا لتوحيد الله، وأشدّ نفاقًا من أهل الحضر في القرى والأمصار. وإنما وصفهم جل ثناؤه بذلك؛ لجفائهم، وقسوة قلوبهم، وقلة مشاهدتهم لأهل الخير؛ فهم لذلك أقسى قلوبًا، وأقلُّ علمًا بحقوق الله تعالى).

 

يقول السيد رحمه الله تعالى في تفسير الآيتين: (والتعبير بهذا العموم يعطي وصفًا ثابتًا متعلقًا بالبدو وبالبداوة: فالشأن في البدو أن يكونوا (أشد كفرًا ونفاقًا، وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله). والجدارة بعدم العلم بما أنزل الله على رسوله ناشئة من ظروف حياتهم، وما تنشئه في طباعهم من جفوة، ومن بعد عن المعرفة، وعن الوقوف عند الحدود، ومن مادية حسية تجعل القيم المادية هي السائدة. وإن كان الإيمان يعدل من هذه الطباع، ويرفع من تلك القيم، ويصلهم بالأفق الوضيء، المرتفع على الحسية.

وقد وردت روايات كثيرة عن جفوة الأعراب! ومما أورده ابن كثير في التفسير؛ قال: جلس أعرابي إلى زيد بن صوحان، وهو يحدث أصحابه، وكانت يده قد أصيبت يوم "نهاوند"، فقال الأعرابي: والله إن حديثك ليعجبني، وإن يدك لتريبني! فقال زيد: وما يريبك من يدي؟ إنها الشمال! فقال الأعرابي: والله ما أدري: اليمين يقطعون أم الشمال! فقال زيد ابن صوحان: صدق الله ورسوله: (الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا، وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله)!

ولما كانت الغلظة والجفاء في أهل البوادي لم يبعث الله منهم رسولًا، وإنما كانت البعثة من أهل القرى كما قال تعالى: (وما أرسلنا من قبلك إلا رجالًا نوحي إليهم من أهل القرى).

وكثير من الروايات يكشف عن طابع الجفوة والفظاظة في نفوس الأعراب، حتى بعد الإسلام؛ كما يقول السيد رحمه الله تعالى، فلا جرم يكون الشأن فيهم أن يكونوا أشد كفرًا ونفاقًا، وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على عندما رسوله؛ لطول ما طبعتهم البداوة بالجفوة، والغلظة، عندما يقهرون غيرهم! أو بالنفاق والالتواء عندما يقهرهم غيرهم! وبالاعتداء وعدم الوقوف عند الحدود؛ بسبب مقتضيات حياتهم في البادية.

وعاب النبي صلى الله عليه وسلم البداوة والجاهلية، وصرح أنه جاء ليدوسها، ويضعها تحت حذائه: ففي صحيح مسلم/ 1218، عن سيدي جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما مرفوعًا: (ألا كُلُّ شيءٍ من أمر الجاهليّة تحت قدميّ موضُوعٌ، ودماءُ الجاهليّة موضُوعةٌ، وإنّ أوّل دمٍ أضعُ من دمائنا دمُ ابن ربيعة بن الحارث، كان مُسترضعًا في بني سعدٍ فقتلتهُ هُذيلٌ، وربا الجاهليّة موضُوعٌ، وأوّلُ ربًا أضعُ ربانا؛ ربا عبّاس بن عبد المُطّلب، فإنّه موضُوعٌ كُلُّهُ....)!

وهم جفاة الطبيعة خشنون؛ بشهادة سيدي المصطفى صلى الله عليه وسلم؛ ففي مسند أحمد/ 9683 عن سيدي أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعًا: (من بدا جفا، ومن تبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلطان افتُتن، وما ازداد عبدٌ من السلطان قُربًا؛ إلا ازداد من الله بُعدًا)!

واتباع سنن الجاهلية في الجفاء، وسوء الأخلاق، والجهل أمر ذميم؛ ففي البخاري:6882 عن سيدي ابن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعًا: (أبغضُ النّاس إلى اللّه ثلاثةٌ: مُلحدٌ في الحرم، ومُبتغٍ في الإسلام سُنّة الجاهليّة، ومُطّلبُ دم امرئٍ بغير حقٍّ ليُهريق دمهُ)!

وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم التبدِّي بعد التحضُّر من الكبائر:

فقد روى الطبراني في المعجم الكبير (5636)، عن مُحمّد بن سهل ابن أبي حثمة، عن أبيه قال: سمعتُ النّبيّ صلّى اللهُ عليه وسلّم على المنبر يقُولُ: (اجتنبُوا الكبائر السّبع! فسكت النّاسُ فلم يتكلّم أحدٌ! فقال النّبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلّم: ألا تسألُوني عنهُنّ؟ الشّركُ بالله، وقتلُ النّفس، والفرارُ من الزّحف، وأكلُ مال اليتيم، وأكلُ الرّبا، وقذفُ المُحصنة، والتّعرُّبُ بعد الهجرة) قال القاضي عياض رحمه الله تعالى: أجمعت الأمة على تحريم ترك المهاجر هجرته ورجوعه إلى وطنه، وأن ارتداد المهاجر - أعرابيًّا - من الكبائر!

ومعلوم أنَّ البدويَّ -بشكلٍ عام- بعيدٌ عن العلم، وعن الحضارة، والتفكير، وملاحظة مكامن الجمال، وتذوق اللون والشكل، فليس أمامهم غالبًا إلى زرقة السماء، وصفرة الصحراء، ومفردات حياتية قليلة، لا تشحذ فكرًا، ولا تستفز شاعرية!

في بعض كتب الأدب والتراث العربي حكاية طريفة أوردها إشارة لا توثيقًا، ولا تسليمًا بها؛ بل للإشارة والدلالة، نقلها صاحب المستطرف، ومحمد أحمد جاد المولى وصاحباه، في قصص العرب/ج 3، ص:298. قدم علي بن الجهم على المتوكل - وكان بدويًّا جافيًا - فأنشده قصيدة، قال فيها:

أنت كالكلب في حفاظك للو ***  دّ وكالتيس في قراع الخطوب

أنت كالدلو.. لا عدمناك دلوًا ***   من كبار الدلا، كبير الذنوب

فعرف المتوكل قوته، ورقّة مقصده، وخشونة لفظه، وذلك لأنه وصف كما رأى، ولعدم المخالطة وملازمة البادية! فأمر له بدار حسنة على شاطئ دجلة، فيها بستان يتخلله نسيم لطيف، والجسر قريب منه، فأقام ستة أشهر على ذلك، ثم استدعاه الخليفة لينشده، فقال أبياته المشهورة:

عيون المها بين الرصافة والجسر ***   جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري

خليليّ: ما أحلى الهوى، وأمره  ***   وأعرفني بالحلو منه، وبالمرّ!

كفى بالهوى شغلًا وبالشيب زاجرًا   ***  لو ان الهوى مما ينهنه بالزجر

بما بيننا من حرمة: هل علمتما ***   أرق من الشكوى وأقسى من الهجر؟

وأفضح من عين المحب لسّره ***   ولا سيما إن أطلقت دمعة تجري

وإن أنس مِ الأشياء لا أنس قولها ***   لجارتها: ما أولع الحب بالحر

فقالت لها الأخرى: فما لصديقنا ***   معنًّى؟ وهل في قتله لك من عذر؟

صليه لعل الوصل يحييه واعلمي ***   بأن أسير الحب في أعظم الأسر

فقالت: أذود الناس عنه، وقلما ***   يطيب الهوى إلا لمنهتك الستر

وأيقنتا أن قد سمعت، فقالتا: ***   من الطارق المصغي إلينا وما ندري؟ 

فقلت: فتى إن شئتما كتم الهوى   ***    وإلا فخلّاع الأعنة والعذر

فقال الخليفة معقبًا: انظروا كيف تغيرت به الحال، والله خشيت عليه أن يذوب رقة ولطافة!

وعلى الرغم ممَّا ورد في السُّنَّة المشرَّفة من وصف صدق بعضهم، وسؤالهم عن الدين كثيرًا، فقد حوت السنة المشرفة جملة من أوصافهم النفسية، أذكر منها:

** أنهم غلاظ الكلام والسلوك، جفاة في الإلحاح والطلب، وسوء الأدب: 

ففي البخاري/5809 عن سيدي أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: كُنتُ أمشي مع رسول اللّه صلّى اللهُ عليه وسلّم، وعليه بُردٌ نجرانيٌّ غليظُ الحاشية، فأدركهُ أعرابيٌّ فجبذهُ بردائه جبذةً شديدةً، حتّى نظرتُ إلى صفحة عاتق رسول اللّه صلّى اللهُ عليه وسلّم قد أثّرت بها حاشيةُ البُرد من شدّة جبذته، ثُمّ قال: يا مُحمّدُ مُر لي من مال اللّه الذي عندك، فالتفت إليه رسولُ اللّه صلّى اللهُ عليه وسلّم وضحك، ثُمّ أمر له بعطاءٍ.

** وهيئاتهم عادة خشنة جافية؛

ففي صحيح ابن حبان:5417 عن سيدي مالك بن نضلة الجشمي أنّه أتى النّبيّ صلّى اللهُ عليه وسلّم فرآه رسولُ الله صلّى اللهُ عليه وسلّم أشعث أغبر في هيئة أعرابيٍّ فقال: (ما لك من المال)؟ قال: من كلّ المال قد آتاني اللهُ قال: (إنّ الله إذا أنعم على العبد نعمةً أحبّ أن تُرى به)!

** وقد سبب جفاؤهم وخشونة طبعهم البعد عن الحضارة طويلًا:

فقد أخرج أحمد:7747، عن سيدي أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: جاء أعرابيٌّ إلى النبيّ صلّى اللهُ عليه وسلّم، فقال: يا رسول الله، إني أكونُ في الرّمل أربعة أشهُرٍ أو خمسة أشهُرٍ، فيكونُ فينا النُّفساءُ والحائضُ والجُنُبُ، فما ترى؟ قال: (عليك بالتُّراب) التيمم من الجنابة والحيض والنفاس.

** ولعل بعضهم يغدر فيعدو ويُغير:

ففي صحيح سنن ابن حبان:1386 عن سيدي أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: قدم أعرابٌ من عُرينة إلى رسول الله صلّى اللهُ عليه وسلّم فاجتووُا المدينة فأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأبوالها، فشربوا حتّى صحُّوا؛ فقتلوا رُعاتها، واستاقوا الإبل!

** وهم سُؤّال لا يستنكفون:

ففي صحيح سنن ابن حبان: 4820 عن سيدي جبير بن مطعم رضي الله تعالى عنه أنّه بينما هو يسيرُ مع رسول الله صلّى اللهُ عليه وسلّم، ومعه النّاسُ - مقفله من حُنينٍ - علقه الأعرابُ يسألونه، فاضطرُّوه إلى سمُرةٍ؛ حتّى خُطف رداؤُه وهو على راحلته، فوقف فقال: (ردُّوا عليّ ردائي! أتخشون عليّ البخل؟ فلو كان عددُ هذه العضاه نعمًا لقسمتُه بينكم، ثمّ لا تجدوني بخيلًا، ولا جبانًا، ولا كذّابًا)!

** وهم يميلون للفخر الكاذب، والمبالغة في التمدُّح:

ففي صحيح سنن أبي داود:2820 عن سيدي ابن عبّاسٍ رضي الله تعالى عنهما قال: نهى رسولُ اللّه صلّى اللّهُ عليه وسلّم عن مُعاقرة الأعراب! إذ لمّا جاء الإسلام هدم الجاهليّة وتفاخُرها بالباطل، وكلّ العادات القبيحة الّتي كان أهلُ الجاهليّة يفعلونها، ومن ذلك: المُفاخرةُ بنحر الابل، ونحوها.

ومُعاقرة الأعراب: ما كان يُفعل في الجاهليّة من المنافسة فخرًا ورياءً في نحر الابل وذبحها بين شخصين؛ علامة الجُود والكرم؛ حتّى يعجز أحدُهما عن الاستمرار في ذلك، فأشبه الأمرُ في ذلك المذبوح لغير الله. وفي الحديث: حرصُ النّبيّ صلّى اللهُ عليه وسلّم على هدم أفعال الجاهليّة القبيحة.

** وعندهم أنفة كاذبة، وشدة مؤذية:

ففي البخاري / 7470 عن سيدي عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما أنّ رسول اللّه صلّى اللهُ عليه وسلّم دخل على أعرابيٍّ يعُودُهُ فقال: (لا بأس عليك طهُورٌ إن شاء اللّهُ)، فقال الأعرابيُّ: طهُورٌ؟ بل هي حُمّى تفُورُ، على شيخٍ كبير، تُزيرُهُ القُبُور، قال النبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلّم: (فنعم إذن)!

** وكثيرًا ما تكون لكنتهم عصية على الفهم، وقد جربت هذا بنفسي مرارًا؛

ففي صحيح سنن النسائي:457 عن سيدي المبشّر طلحة رضي الله تعالى عنه قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجدٍ ثائرُ الرأس، نسمعُ دويَّ صوته، ولا نفهمُ ما يقولُ، حتى دنا، فإذا هو يسألُ عن الإسلام؟ فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (خمسُ صلواتٍ في اليوم والليلة)، قال: هل عليّ غيرُهن؟ قال: (لا! إلا أن تطّوّع). قال: و(صيامُ شهر رمضان). قال: هل عليّ غيرُه؟ قال: (لا! إلا أن تطّوّع). وذكر له رسول الله الزكاة، قال: هل ّغيرُها؟ قال: (لا! إلا أن تطّوّع). فأدبر الرجلُ وهو يقولُ: والله لا أزيدُ على هذا ولا أنقُصُ منه. قال رسولُ الله: (أفلح إن صدق)!

** وفي بعضهم غلظة قلب:

ففي البخاري: 5998 عن سيدتي عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها قالت: جاء أعرابيٌّ إلى النبيّ صلّى اللهُ عليه وسلّم فقال: تُقبّلُون الصّبيان؟ فما نُقبّلُهُم، فقال النبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلّم: (أوأملكُ لك أن نزع اللّهُ من قلبك الرّحمة)؟!

** وفيهم قلة فقه طبيعية:

ففي البخاري:6010 عن سيدي أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قام رسولُ اللّه صلّى اللهُ عليه وسلّم في صلاةٍ وقُمنا معهُ، فقال أعرابيٌّ وهو في الصّلاة: اللّهُمّ ارحمني ومُحمّدًا، ولا ترحم معنا أحدًا! فلمّا سلّم النبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلّم قال للأعرابيّ: (لقد حجّرت واسعًا) يُريدُ رحمة اللّه تعالى!

** ولهم ممارسات حياتية غير متحضرة وأنماط خشنة:

فقد أخرج البخاري:221 عن سيدي أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: جاء أعرابيٌّ فبال في طائفة المسجد، فزجرهُ النّاسُ، فنهاهُمُ النبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلّم، فلمّا قضى بولهُ أمر النبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلّم بذنُوبٍ من ماءٍ فأُهريق عليه!

وللحديث بقية.

دكتور عبد السلام البسيوني

د. عبد السلام البسيوني د. عبد السلام البسيوني

أرشيف الكاتب

المقالات التالية:

المصلحون وعصر "التفاهة"

feather د. ونيس المبروك

تحديات غير مسبوقة في واقعنا الأوروبي | من قواعد التربية [5]

feather الشيخ طه عامر

اقرأ أيضا للإمام

article title

الشيخ الغزالي الرباني

article title

علم الجمال في الإسلام: قراءة مفقودة

article title

ليلة القدر: مفاهيم منسية.. ورؤى عصرية

banner title

مقالات مرتبطة

د. ونيس المبروك

المصلحون وعصر "التفاهة"

الشيخ طه عامر

تحديات غير مسبوقة في واقعنا الأوروبي | من قواعد التربية [5]

دكتور سعد الكبيسي

احذر يا ابني الغالي