المقاصد العشرون للزواج الشرعي

المقاصد العشرون "للزواج الشرعي"
جاءت شريعة الإسلام مُصدِّقةً لشرائع الأنبياء ومُهيمنةً عليها، ومحقِّقةً لمقاصد السماء؛ ومنها الأحكام التي شرعتها للعائلة، والتي جاءت بأعدل الأحكام وأوثقها وأجلِّها، وباستقراء موارد الشريعة ومعاقدها وقواعدها نستطيع استنباط المقاصد الآتية "للزواج الشرعي":
١- الوفاء بشرف الاستخلاف والعِبادة والعَفاف والعُمران.
٢- استقامة واستدامة الجنس البشري على قواعد السلامة والكرامة في الدنيا والآخرة.
٣- انتظام أمر العائلة بما يُمكِّن الإنسان من إقامة أصول دينه ومَدنيَّته ودينونته.
٤- حفظ وعاء انعقاد النسل وتفريعه بالقرابة وتوسيعه بالمصاهرة.
٥- إحكام آصِرة النكاح، ثم إحكام آصِرة القرابة، ثم إحكام آصِرة الصهر، ثم إحكام كيفية انحلال ما يقبل الانحلال من هذه الأواصر بتشريع الطلاق وغيره.
٦- تمييز صورة التعاقد في تكوين صلة النكاح عن غيرها من صور العلاقة بين الرجل والمرأة كالزنا والمخادنة والبغاء والاستبضاع والمتعة والشغار، ومن ذلك اشتراط الولي والشهود والمهر والإشهار والاستمرار.
٧- تقديس بعض أشكال آصرة القرابة بإكسائها إهابَ الحُرمة، وتأسيس معنى المـَحْرَميَّة.
٨- الحرص في تحقيق معنى رضا المرأة وأهلها بذلك الاجتماع، وفي تحقيق حسن قصْد الرجل معها من دوام المعاشرة وإخلاص المحبة.
٩- إشباع غرائز الأبوة والأمومة والبُنوّة والأخوة.
١٠- جمع قلوب المُحبّين ولم شملهم على مَرضاة ربِّ العالمين.
١١- ترقية مدارك ونوازع النوع الإنساني وصولًا إلى الحياة الطيبة.
١٢- تهذيب رُعونات النفس وستر عَوراتها وتأمين روعاتها سَكينةً وسَكنًا، وإيمانًا وامتنانًا، ومودةً ورحمة، وعافية أبدانٍ واتِّزان.
١٣- طهارة الأرحام والأصلاب والأنساب.
١٤- توفير العائلة كحُضن وحِصن للناشئة، وعِزّ للوالدين في الدنيا، وذُخرٍ لهما في آخر العُمر واليوم الآخر.
١٥- شدّ أواصر المجتمع والأمة نسَبا وصِهرا توطيدا لأصل أصول أواصرها إيمانا وفِكرا.
١٦- استدامة جنس العابدين لله إلى يوم الدين.
١٧- تكثير سواد المسلمين في مُراغمة الباطل.
١٨ - الاستكثار من الحسنات الجاريات من باب "أو ولد صالح يدعو له".
١٩- مُباهاة النبي ﷺ بأمته يوم القيامة.
٢٠- تكثير ورثة الفردوس الأعلى والنعيم المقيم من الآباء والزوجات والذرية.
والحمد لله رب العالمين.
- الكلمات الدلالية
- الزواج
- الشرع
- وصايا
- الزواج الشرعي
الشيخ أحمد محمود عمورة