د. خالد حنفي

د. خالد حنفي

أستاذ الفقه وأصوله، وعضو المكتب التنفيذي بالمجلس الأوروبي للأئمة، وعميد الكلية الأوروبية للعلوم الإنسانية

feather icon

أرشيف الكاتب

article title
مقالات

حتى يتطهر القلب في خير أيام الدنيا | خطبة الجمعة

خطبة جمعة مؤثرة عن الاستعداد لعشر ذي الحجة، تبيّن أن مفتاح اغتنام خير أيام الدنيا هو التوبة الصادقة وتطهير القلب من الذنوب، مع عرض أخطر أخطاء ما بعد المعصية، والتحذير من التوبة الشكلية، وذكر أهم الوسائل العملية لتحقيق التوبة النصوح التي تُعين على القبول والارتقاء في هذه المواسم المباركة.

article title
مقالات

التربية الوقائية في السياق الأوروبي

يتناول هذا المقال مفهوم التربية الوقائية في السياق الأوروبي، باعتبارها ضرورة ملحّة لحماية الهوية الدينية والأسرة المسلمة من التحديات المعاصرة. ويعرض نماذج تطبيقية تشمل: تحصين الشباب عقديًا، وقاية الأسرة من التفكك، مواجهة الشبهات والشهوات، وتعزيز دور المؤسسات الإسلامية في الحفاظ على تماسك المجتمع المسلم في الغرب.

article title
مقالات

التربية الوقائية في الإسلام | خطبة الجمعة

خطبة جمعة تتناول مفهوم التربية الوقائية في الإسلام، وتؤكد أن الوقاية مقدَّمة على العلاج في بناء الفرد والمجتمع. تُبرز الخطبة الأسس القرآنية والنبوية لهذا المنهج من خلال نماذج من سورتي النور والحجرات، إضافة إلى توجيهات عامة من القرآن والسنة، تُعنى بحماية القيم والأخلاق قبل وقوع الانحراف. كما توجّه رسالة عملية إلى الآباء والمربين والدعاة بضرورة تفعيل هذا المنهج في البيوت والمساجد، للحد من المشكلات الأخلاقية والتربوية، وبناء مجتمع واعٍ متماسك يقوم على الطهر والعفة وحسن التعامل.

article title
مقالات

ضرورة الترابط الاجتماعي للمسلمين في الغرب | خطبة الجمعة

تعالج هذه الخطبة قضية بالغة الأهمية تتعلق بواقع المسلمين في المجتمعات الغربية، مسلطة الضوء على تحديات ضعف الروابط الاجتماعية وآثارها الإنسانية والدينية. وتبرز مسؤولية الأفراد والمؤسسات في تعزيز التماسك المجتمعي، من خلال تفعيل دور المساجد، وإحياء قيم التآخي، وتفقد الغائبين، والإحسان إلى الجيران، إلى جانب أهمية الترتيبات القانونية التي تحفظ كرامة المسلم بعد وفاته. بالإضافة إلى التأكيد أن بناء مجتمع مسلم متماسك في الغرب ليس خيارًا ثانويًا، بل ضرورة شرعية وإنسانية.

article title
مقالات

العالم بين حضارتين | خطبة الجمعة

يتناول هذا المقال قراءة تحليلية في مآلات الحروب المعاصرة، من خلال إبراز التمايز الجوهري بين حضارتين في مقاصد القتال وأخلاقياته: حضارة الإسلام القائمة على العدل وحفظ الإنسان، وحضارة مادية معاصرة تتجلى فيها مظاهر الهيمنة والإفساد. ويعرض المقال الأصول الشرعية الحاكمة للقتال في الإسلام، من رد العدوان، وصون حرية الاعتقاد، ونصرة المستضعفين، إلى جانب منظومة الأخلاق التي تضبط السلوك في السلم والحرب، بما يؤكد حاجة العالم إلى استعادة القيم الإنسانية الأصيلة التي جاء بها الإسلام.